دليل خطوة بخطوة لتحسين أداء الألعاب على نظامي أندرويد و iOS

تعلم التعديلات البسيطة على نظامي التشغيل أندرويد و iOS للتخلص من الأعطال وتحسين الرسومات في ألعابك المحمولة المفضلة.

الإعلانات

هل تعرف ذلك الشعور المحبط عندما تكون في منتصف مباراة حماسية وفجأة تبدأ اللعبة بالتباطؤ؟ أو عندما تصبح الرسومات بطيئة للغاية لدرجة أنها تبدو كعرض شرائح؟ حسنًا، هذا أكثر شيوعًا مما تتخيل، لكن الخبر السار هو أن هناك حلاً!

تحسين أداء ألعابك على الهاتف ليس بالأمر الصعب. فببعض التعديلات البسيطة على النظام والألعاب نفسها، يمكنك تغيير تجربة اللعب تمامًا. هيا بنا نكتشف معًا كيفية جعل كل شيء يعمل بسلاسة!

لماذا يتجمد هاتفي أثناء اللعب؟

قبل الانتقال إلى الحلول، من المهم فهم ما يحدث في الخلفية. هاتفك الذكي هو في الأساس جهاز كمبيوتر صغير، وعندما تفتح لعبة تتطلب موارد عالية، فإنه يحتاج إلى معالجة الرسومات والأصوات وفيزياء اللعبة، بالإضافة إلى الحفاظ على تشغيل نظام التشغيل.

المشكلة هي أن الكثير من الناس لا يدركون ذلك التطبيقات التي تعمل في الخلفية إنها تستهلك موارد ثمينة. هل رأيت تطبيق التواصل الاجتماعي الذي يتحقق من الإشعارات كل ثانية؟ إنه يسرق ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) التي كان من الممكن استخدامها للعبتك المفضلة.

علاوة على ذلك، تتراكم في الهواتف المحمولة مع مرور الوقت ملفات مؤقتة وبيانات غير ضرورية، مما يُبطئ كل شيء. الأمر أشبه بدرج فوضوي في منزلك - كلما زادت الفوضى، زادت صعوبة العثور على ما تحتاجه.

التنظيف الأساسي: الخطوة الأولى

يُعدّ تنظيف جهازك جيدًا خطوة أساسية. تتراكم في أجهزة أندرويد وiOS كميات كبيرة من الملفات الرقمية غير الضرورية التي قد تُعيق أدائها دون أن تُدرك ذلك.

توفير مساحة تخزين

عندما تقترب مساحة تخزين هاتفك من الامتلاء، يواجه نظام التشغيل صعوبة في إدارة الملفات المؤقتة وذاكرة التخزين المؤقت. من الأفضل دائمًا إبقاء مساحة تخزين هاتفك مفتوحة بالكامل. مساحة خالية لا تقل عن 201 تيرابايت لضمان سير العمل بسلاسة.

على نظام أندرويد، انتقل إلى الإعدادات > التخزين، وتحقق من العناصر التي تشغل أكبر مساحة تخزين. عادةً ما تكون الصور والفيديوهات والتطبيقات التي لم تعد تستخدمها. أما على نظام iOS، فانتقل إلى الإعدادات > عام > مساحة تخزين iPhone للاطلاع على نظرة عامة شاملة.

احذف الألعاب التي قمت بتثبيتها ولعبتها مرة واحدة فقط ولم تفتحها مجدداً. كل جيجابايت يتم توفيرها يمثل مساحة إضافية للنظام ليعمل بشكل أفضل أثناء اللعب.

مسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق

تُشبه ذاكرة التخزين المؤقت الذاكرة المؤقتة التي تستخدمها التطبيقات لتحميل البيانات بشكل أسرع. ولكن مع مرور الوقت، قد تتلف هذه الذاكرة أو تصبح زائدة عن الحاجة، مما يُسبب مشاكل أكثر مما يحل.

في نظام أندرويد، يمكنك مسح ذاكرة التخزين المؤقت لكل تطبيق على حدة من خلال الإعدادات > التطبيقات > تحديد التطبيق > التخزين > مسح ذاكرة التخزين المؤقت. قم بذلك تحديدًا للألعاب التي تواجه مشاكل.

في نظام iOS، يدير النظام ذاكرة التخزين المؤقت تلقائيًا، ولكن يمكنك إلغاء تثبيت التطبيق وإعادة تثبيته لتحديثه بالكامل. احرص فقط على عدم فقدان تقدمك في اللعبة - تأكد من حفظ كل شيء في السحابة!

تحسينات نظام التشغيل

الآن وقد انتهينا من التنظيف الأساسي، دعونا نتعمق في الإعدادات الأكثر عمقًا التي تُحدث فرقًا حقيقيًا أثناء اللعب.

تعطيل الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية

تلك الرسوم المتحركة اللطيفة التي تظهر عند فتح التطبيقات أو التبديل بين الشاشات؟ إنها تستهلك موارد رسومية كان من الممكن استخدامها في لعبتك. تعطيل هذه التأثيرات أو تقليلها قد يُحسّن... تحسن ملحوظ في الأداء.

على نظام أندرويد، فعّل خيارات المطورين بالنقر على رقم الإصدار سبع مرات في قسم "حول الهاتف". ثم، في خيارات المطورين، اضبط مقياس الرسوم المتحركة على 0.5x أو عطّله تمامًا.

على نظام iOS، انتقل إلى الإعدادات > إمكانية الوصول > الحركة وقم بتشغيل "تقليل الحركة". هذا يزيل العديد من الرسوم المتحركة غير الضرورية ويجعل النظام أكثر استجابة.

إدارة التطبيقات في الخلفية

هذه إحدى أهم النقاط! التطبيقات التي تعمل في الخلفية تستهلك موارد النظام بشكل كبير. فهي تستهلك ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وقوة المعالج وحتى البطارية أثناء محاولتك لعب الألعاب.

قبل بدء اللعب، أغلق جميع التطبيقات التي لا تستخدمها. على نظام أندرويد، انقر على زر التطبيقات الحديثة واسحب لإغلاقها جميعًا. على نظام iOS، انقر نقرًا مزدوجًا على زر الشاشة الرئيسية (أو اسحب لأعلى من أسفل الشاشة) وأغلق التطبيقات.

تحتوي بعض هواتف أندرويد على وضع اللعبة الأصلي يقوم هذا تلقائيًا، بالإضافة إلى حظر الإشعارات وتحسين الميزات. من المفيد التحقق مما إذا كان جهازك يدعم هذه الخاصية!

إعدادات خاصة بالألعاب

والآن دعونا ننتقل مباشرة إلى صلب الموضوع: التعديلات داخل الألعاب نفسها التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الأداء.

ضبط جودة الرسومات

أعلم أن الجميع يرغب في اللعب بأعلى جودة رسومات. ولكن إذا كان هاتفك لا يستطيع تشغيلها، فمن الأفضل تقليل جودة الصورة قليلاً بدلاً من المعاناة من بطء مستمر.

تُتيح معظم الألعاب الحديثة إمكانية تعديل إعدادات الرسومات. ابحث عن خيارات مثل الدقة، وجودة النسيج، والظلال، وتأثيرات الجسيمات، ومضاد التعرج. ابدأ بتقليل... تأثيرات الظلال والجسيمات, ، وهي التي تزن أكثر من غيرها.

تحتوي العديد من الألعاب على إعدادات مسبقة مثل "منخفض" و"متوسط" و"عالي". لا تخجل من البدء بإعدادات متوسطة أو حتى منخفضة - ستندهش من مدى تحسن مظهرها وأدائها!

تحديد معدل الإطارات (FPS)

قد يبدو الأمر متناقضاً، لكن في بعض الأحيان قد يُحسّن تحديد معدل الإطارات في الثانية تجربة اللعب. إذا كانت اللعبة تتأرجح باستمرار بين 60 و30 إطاراً في الثانية، فمن الأفضل تثبيتها على 30 إطاراً في الثانية.

ابحث في إعدادات اللعبة عن خيارات تحديد معدل الإطارات أو معدل الإطارات. يوفر معدل الإطارات الثابت تجربة لعب سلسة. تجربة لعب أكثر سلاسة من المعدلات المتغيرة، حتى وإن كانت أعلى في أوقات معينة.

حيل التحسين المتقدمة

أما بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في تجاوز الأساسيات، فهناك بعض التقنيات الأكثر تقدماً التي يمكنها استخراج المزيد من الأداء من جهازك.

وضع الأداء ومعزز الألعاب

تُضيف العديد من الشركات المصنعة أوضاعًا خاصة للألعاب. لدى سامسونج وضع Game Launcher، ولدى شاومي وضع Game Turbo، وهكذا. تعمل هذه الأدوات على تحسين النظام تلقائيًا لإعطاء الأولوية للألعاب.

  • يقومون بحظر الإشعارات أثناء المباريات.
  • فهي تقوم بتحرير ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) تلقائيًا.
  • يقومون بضبط المعالج لتحقيق أقصى أداء.
  • فهي تقلل من العمليات التي تعمل في الخلفية.
  • إنهم يعملون على تحسين درجة حرارة الجهاز.

إذا لم يكن هاتفك مزودًا بهذه الوظائف الأساسية، فهناك تطبيقات خارجية مثل Game Booster تؤدي وظيفة مماثلة. فقط احرص على التنزيل من مصادر موثوقة!

التحكم في التدفئة

عندما ترتفع درجة حرارة الهاتف المحمول، فإنه يقلل من أدائه تلقائيًا لمنع التلف. وهذا ما يسمى الخنق الحراري, وهو أحد أكبر أعداء لاعبي ألعاب الهاتف المحمول.

انزع غطاء هاتفك أثناء اللعب لأنه يحبس الحرارة. العب في أماكن باردة وتجنب أشعة الشمس المباشرة. يستخدم بعض اللاعبين مبردات هواتف صغيرة محمولة، وهي فعالة بالفعل!

يساعد أخذ فترات راحة منتظمة أيضاً. لم يُصمم هاتفك لجلسات ألعاب مكثفة متواصلة لمدة 5 ساعات. امنحه (وامنحك) استراحة.

تحسينات الشبكة للألعاب عبر الإنترنت

لا فائدة من الحصول على 60 إطارًا في الثانية إذا كان زمن الاستجابة لديك 300 مللي ثانية، أليس كذلك؟ جودة الاتصال لا تقل أهمية عن أداء الرسومات في الألعاب عبر الإنترنت.

إعطاء الأولوية لاتصال الواي فاي

استخدم شبكة الواي فاي بدلاً من بيانات الهاتف المحمول كلما أمكن ذلك. فالاتصال أكثر استقراراً وعادةً ما يكون زمن الاستجابة فيه أقل. ولكن انتبه: ابقَ قريباً من جهاز التوجيه (الراوتر) للحصول على إشارة قوية!

إذا كنت تستخدم شبكة Wi-Fi وما زلت تواجه مشاكل، فحاول التبديل إلى نطاق 5 جيجاهرتز إذا كان جهاز التوجيه الخاص بك يدعمه. فهو أقل ازدحامًا وأسرع، على الرغم من أن مداه أقصر.

أغلق التطبيقات الأخرى التي تستخدم الإنترنت في الخلفية، مثل تطبيقات بث الموسيقى أو التنزيلات. فكل تطبيق يستخدم الشبكة يزيد من المخاطر. زمن الاستجابة وعدم استقرار الاتصال.

تحسين استخدام بيانات الهاتف المحمول

إذا كنت بحاجة للعب باستخدام شبكة الجيل الرابع أو الخامس، فتأكد من وجودك في منطقة ذات تغطية جيدة. تحقق من قوة الإشارة - فأقل من 3 أشرطة عادةً ما يعني وجود مشاكل.

تتضمن بعض الألعاب وضع توفير البيانات الذي يقلل من جودة الرسومات عبر الإنترنت لتحسين استقرار اللعبة. فعّل هذا الخيار إذا كنت تعاني من ارتفاع زمن الاستجابة (ping) أو فقدان الحزم.

الصيانة الوقائية للمعدات

تمامًا كما تحتاج السيارة إلى صيانة دورية، يحتاج هاتفك المحمول أيضًا إلى عناية مستمرة للحفاظ على أدائه الجيد.

تحديثات النظام

احرص دائمًا على تحديث نظام التشغيل الخاص بك. فالتحديثات لا تجلب ميزات جديدة فحسب، بل أيضًا... إصلاحات للأخطاء وتحسينات في الأداء مما قد يحسن تجربة اللعب بشكل كبير.

وينطبق الأمر نفسه على الألعاب نفسها. يُصدر المطورون باستمرار تحديثات لإصلاح مشاكل الأداء. اضبط التطبيقات على التحديث التلقائي أو تحقق يدويًا بشكل متكرر.

إعادة التشغيل المنتظمة

قد يبدو الأمر بسيطاً لدرجة يصعب تصديقها، لكن إعادة تشغيل هاتفك بانتظام تُحدث فرقاً كبيراً. فهي تُفرغ ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، وتُغلق العمليات العالقة، وتمنح النظام "استراحة".

حاول إعادة تشغيل اللعبة مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، أو يومياً إذا كنت تلعب كثيراً. إنها عادة بسيطة تمنع العديد من مشاكل الأداء.

مزايا وعيوب التحسينات

كما هو الحال في كل شيء في الحياة، فإن تحسين أداء الألعاب له إيجابياته وسلبياته. من المهم فهم كلا الجانبين قبل تطبيق جميع النصائح.

المزايا

  • تجربة لعب أكثر سلاسة: تقليل حالات التوقف المفاجئ والتقطع يجعل التجربة أكثر متعة.
  • عمر بطارية أطول: يستهلك النظام المُحسَّن طاقة أقل.
  • تسخين أقل: الجهاز الذي يعمل بكفاءة ينتج حرارة أقل.
  • أفضل رد فعل في الألعاب التنافسية: كل جزء من الثانية مهم في المباريات عبر الإنترنت.
  • إطالة عمر الخدمة: تقليل الضغط على الأجهزة يعني زيادة المتانة.

العيوب

  • انخفاض في جودة الصورة: قد لا ترقى جودة الرسومات عند الإعدادات المنخفضة إلى مستوى توقعات بعض اللاعبين.
  • الوقت المستغرق في التعديلات: قد يستغرق إيجاد التكوين الأمثل بعض الوقت والصبر.
  • احتمال فقدان بعض الوظائف: قد يؤثر تعطيل ميزات النظام على وظائف أخرى.
  • يتطلب صيانة مستمرة: يجب إعادة إجراء التحسينات بشكل دوري.
  • المخاطر المرتبطة بتطبيقات الطرف الثالث: قد تحتوي بعض برامج تعزيز الأداء على برامج ضارة أو قد لا تعمل كما هو موعود.

متى يجب التفكير في ترقية الأجهزة

أحيانًا، مهما بلغت دقة تحسيناتك، قد لا يتمكن الجهاز من تشغيل الألعاب الحديثة. من المهم أن تدرك متى يحين الوقت للتفكير في شراء جهاز جديد.

إذا كان عمر هاتفك أكثر من 3 أو 4 سنوات، فمن المحتمل أنه قديم بالنسبة لألعاب AAA الحديثة. تتطور المعالجات ووحدات معالجة الرسومات وحتى سعة ذاكرة الوصول العشوائي بسرعة، ويأتي وقت لا تُجدي فيه التحسينات نفعاً.

تحقق أيضاً مما إذا كانت هناك مشاكل أخرى في الهاتف. فالبطارية التي لا تدوم طويلاً، أو الشاشة التي بها مشاكل، أو النظام الذي يتعطل باستمرار، كلها علامات تدل على أنه قد حان الوقت لاستبداله. أحدث جهاز.

نصائح أخيرة لتحقيق الأداء الأمثل

ولإتمام الأمور على أكمل وجه، إليكم بعض النصائح الإضافية التي تُحدث فرقًا في الحياة اليومية لأولئك الذين يأخذون ألعاب الهاتف المحمول على محمل الجد.

أولاً، فكّر في استخدام سماعات رأس سلكية بدلاً من سماعات البلوتوث. فالاتصالات اللاسلكية تُضيف تأخيراً في الصوت، وهو ما قد يكون ضاراً في الألعاب التي يُعدّ فيها الصوت مهماً. إضافةً إلى ذلك، فهي تُوفّر طاقة البطارية.

ثانيًا، فعّل وضع الطيران ثمّ شبكة Wi-Fi فقط إذا كنت تلعب دون اتصال بالإنترنت. هذا يمنع المكالمات والرسائل والإشعارات من مقاطعة جلستك أو استهلاك موارد النظام.

ثالثًا، اضبط سطوع الشاشة على مستوى مريح، ولكن ليس على الحد الأقصى. فالسطوع الأقصى للشاشة يستهلك الكثير من طاقة البطارية وقد يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة، مما يؤثر على الأداء.

وأخيرًا، تذكر أن كل هاتف فريد من نوعه. ما يناسب طرازًا معينًا قد لا يكون له نفس التأثير على طراز آخر. لا تتردد في تجربة تركيبات مختلفة حتى تجد ما يناسبك تمامًا. مكان مثالي لجهازك.

مع تطبيق هذه النصائح، ستلاحظ فرقًا ملحوظًا في أداء ألعابك. الأهم هو التحلي بالصبر وتجربة الأمور تدريجيًا، مع الحرص على تحديد ما يُحقق أفضل النتائج في حالتك. الآن، ما عليك سوى البدء والاستمتاع بألعابك المفضلة بسلاسة!

صورة للمؤلف
آنا ماريا
أنا شغوف بالألعاب، وأحب استكشاف العناوين الجديدة ومشاركة مراجعات مفصلة للإصدارات الحديثة والكلاسيكية. تقدم مراجعاتي نصائح قيّمة، وتجارب غامرة، وتوصيات مميزة لجميع اللاعبين.

نُشر في:

انظر أيضاً